عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

140

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية

فالعارفون يهشدون الخلق مظهرا للحق لأنه تعالى تجلى فيهم بأسمائه وصفاته فيشهدونه كما تجلى والمحققون من وراء ذلك يشهدون الحق مظهرا للخلق . لأنهم وجدوا الحق تعالى يشهد خلقه في علمه وعلمه في نفسه فهو يشهد خلقه في نفسه . وحينئذ يكون تعالى هو المظهر والخلق هو الظاهر في ذلك المظهر . فهم . أعنى المحققين يشهدون الخلق كما يشهدهم الحق . والحق يشهدهم ظاهرين في علمه وعلمه ذاته ، وهذه المشاهدة هي المراقبة على الحقيقة . ( فافهم )